يعقوب السعدي 🇦🇪 engagement report
@Yakoob_alsaadi - 278K followers on X
Measured over 1 original post from a 30-day window, last computed on October 24, 2026.
Engagement
Early reading. We have captured 1 original post for this account, below the 8 we require before treating a median as settled. The numbers above describe what we have seen so far, not a finished profile of the account.
A typical post picks up 5.7K interactions against 278K followers, an engagement rate of 2.05%. Posts are seen about 70K times each, and 8.22% of those impressions turn into an interaction. That is about 25.0% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.3 posts a day over the last 30 days, though only 17% of days saw any activity at all. Most posts go out around 19:00 UTC, and Sunday is the busiest day of the week. Of the 1 posts sampled, 100% carry an image or video. The account's strongest tracked post pulled 10K interactions, about 64x its own typical post. Recurring topics include #خليجي27, #أبيضنا_في_الخليجيه, #الإمارات_السعودية. Only 1 original post have been captured so far, fewer than the 8 posts we want behind a median before treating it as settled. Read the figures above as an early measurement of this account, not as a finished profile of it.
Measured over 1 original post from a 30-day window, last computed on October 24, 2026. Recurring tags: #خليجي27, #أبيضنا_في_الخليجيه, #الإمارات_السعودية.
Where this sits in the catalog
At 2.05%, يعقوب السعدي 🇦🇪 sits above the 75th percentile of the 205,048 accounts in this comparison. That places it in the top 25% band, which runs 0.678% to 2.55%.
Show the percentile table
| Percentile | Engagement rate |
|---|---|
| 10th percentile | 0.004% |
| 25th percentile | 0.024% |
| 50th percentile | 0.143% |
| 75th percentile | 0.678% |
| 90th percentile | 2.55% |
| 99th percentile | 82.4% |
This ruler is the whole measured catalog, not a size-matched group: it shows where the raw rate falls across every account we can measure, all of which are large. For a like-for-like comparison, read the size-band percentile above instead. See how the bands are built
Posting timing
This account posts most often around 19:00 UTC, and Sunday is its busiest day of the week. The bars below are the catalog-wide pattern, with this account's own busiest slot marked. They do not show how this account performs at each hour: we keep one aggregate per account, not one per hour, so that measurement does not exist in our data.
Show engagement by hour posted, utc as a table
| Hour (UTC) | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| 00:00 UTC | -1% | 89K |
| 01:00 UTC | -2% | 90K |
| 02:00 UTC | -3% | 88K |
| 03:00 UTC | -4% | 94K |
| 04:00 UTC | -5% | 76K |
| 05:00 UTC | -4% | 75K |
| 06:00 UTC | -5% | 86K |
| 07:00 UTC | -5% | 93K |
| 08:00 UTC | -4% | 108K |
| 09:00 UTC | -4% | 124K |
| 10:00 UTC | -3% | 129K |
| 11:00 UTC | -3% | 141K |
| 12:00 UTC | -3% | 154K |
| 13:00 UTC | -3% | 167K |
| 14:00 UTC | -4% | 173K |
| 15:00 UTC | -2% | 176K |
| 16:00 UTC | -3% | 171K |
| 17:00 UTC | -3% | 159K |
| 18:00 UTC | -2% | 149K |
| 19:00 UTC | -2% | 141K |
| 20:00 UTC | -1% | 131K |
| 21:00 UTC | 0% | 116K |
| 22:00 UTC | -2% | 100K |
| 23:00 UTC | -1% | 90K |
Show engagement by day of week as a table
| Day | Vs author median | Posts |
|---|---|---|
| Sunday | +5% | 393K |
| Monday | +1% | 483K |
| Tuesday | -2% | 520K |
| Wednesday | -3% | 472K |
| Thursday | -2% | 430K |
| Friday | -3% | 447K |
| Saturday | +2% | 393K |
Formats this account uses
Its own posting mix on the left, and what each of those formats does across every account we track on the right. Only formats where the effect clears our publish test appear here, so an empty row is a format we could not measure rather than one that does nothing.
| Format | This account | Catalog effect | 95% interval | Accounts behind it |
|---|---|---|---|---|
| Image or video | 100% of posts | +111% | +108% to +115% | 34K |
| Outbound link | 0% of posts | -41% | -42% to -40% | 32K |
| Typical length | - | -8% | -9% to -7% | 41K |
- 100% of this account's sampled posts carry an image or video. Across the catalog, posts with an image or video run 111% above the same accounts' other posts.
- 0% of its posts carry a link off X. Across the catalog, posts with an outbound link run 41% below the same accounts' other posts.
- Its average post runs 46 characters, which falls in the under 80 characters band. Across the catalog, posts under 80 characters run 8% below the same accounts' other posts.
These are catalog-wide differences applied to this account's own posting mix, not a measurement of how each format performs for this account specifically. We keep one median per account, not one per format per account, so the second thing is not something this data can tell you.
Best tweets
- Jul 7, 202664x their median
تبا للفيفا ….كان يجب ان تعبر الارجنتين بأي ثمن.. هذه لغة الفيفا خلال هذا المونديال: المصالح والتسويق والنجوم وما يحقق اعلى قدر من العائدات.. كان يجب ان تواصل الارجنتين طريقها في المونديال باي ثمن وكان يجب ان يستمر ميسي في ظل الحكاية.. مصر كسبت كثيرا كثيرا والفيفا تخسر اكثر فاكثر https://t.co/3NAmO53mdY
- Oct 11, 2026
البطل عبر التاريخ 💪💪💪💪 https://t.co/S5lknoDMp8
- Jul 4, 202629x their median
لكل لاعب لحظة يختبر فيها قيمته الحقيقية بما يكتبه فوق العشب حين تدق ساعة الحقيقة. هكذا دخل محمد هاني الظهير الأيمن لمنتخب مصر والنادي الأهلي مونديال 2026 وكان الاختبار ثقيلا أمام بلجيكا حيث انتظره جيريمي دوكو بسرعته ومراوغاته وقدرته على إرباك أقوى المدافعين. قبل اللقاء ظن البعض أن الجبهة اليمنى المصرية ستكون طريقا مفتوحًا للخطر. لكن محمد هاني رد بهدوء الرجال الكبار فأغلق المساحات وكسر اندفاع دوكو وضيق عليه الزوايا وتعامل مع المواجهة بعقل المدافع الخبير وقلب المحارب الواثق. ومع مرور الدقائق تحولت الجبهة التي أثارت القلق إلى مصدر طمأنينة. أجبر هاني دوكو على التراجع وتغيير مساره بحثا عن مساحة أخرى بعدما وجد أمامه جدارا صلبا لا يمنحه ما يريد. لذلك لم يكن غريبا أن تحظى صلابته بإشادة واسعة وأن ينظر إلى أدائه بوصفه واحدا من أبرز ملامح الانضباط المصري في تلك المباراة. حتى الهدف العكسي أمام أستراليا في مباراة دور ال32 لا يستطيع أن يحجب حقيقة ما قدمه. كرة القدم قد تقسو بلقطة لكنها لا تختصر اللاعب الشجاع في خطأ عابر. ومحمد هاني أثبت في هذه البطولة أنه لاعب مواعيد كبرى يتحمل الضغط ويقاتل بصمت ويمنح فريقه ما هو أثمن من الكلام: الثبات. هكذا تبدو حكاية محمد هاني في مونديال 2026. لاعب دخل محاطا بالأسئلة ومضى محاطا بالاحترام. مدافع لا يطلب المديح لكنه ينتزعه بجهده وهدوئه وشجاعته وإيمانه بأن الدفاع عن الحلم لا يقل جمالا عن تسجيل الأهداف. @muhammedhany
- Jul 3, 202626x their median
لكل وطن موعد يختاره القدر ولكل حلم ساعة يخرج فيها من صمت السنين إلى ضوء الحقيقة. ظلت مصر طويلاً تحمل في قلبها أمنية مؤجلة تحفظها كما تحفظ الأمهات أسماء أبنائهن وتنتظر اليوم الذي تعود فيه كرة القدم لتروي حكاية تليق بتاريخها. وفي دالاس جاء ذلك اليوم. مع الصافرة الأخيرة لمباراة مصر وأستراليا بدأت حكاية جديدة. ارتفعت الأعلام حتى ظن الناظر أن السماء اقتربت من الأرض وامتزج نشيد بلادي بلادي بدقات القلوب فلم يعد أحد يعرف إن كان يسمع الأغنية أم يسمع الوطن وهو يستعيد صوته بعد انتظار طويل. كانت تلك اللحظة أكبر من فرحة جمهور وأوسع من حدود ملعب وأبقى من نتيجة تدون في سجل بطولة. للمرة الأولى تعبر مصر إلى دور الستة عشر في كأس العالم فيتحول الحلم الذي عاش عقودا في الخيال إلى صفحة مضيئة في التاريخ يعرف الجميع أنها كتبت بالصبر قبل أن تكتب بالأهداف. هذا البلد الذي علم الإنسانية كيف تقاوم النسيان يصنع أبناءه من ذاكرة لا تنطفئ. سبعة آلاف عام كانت تمشي مع لاعبي المنتخب في كل خطوة. كانت الأهرامات تمنحهم الثبات وكان النيل يهمس لهم بأن الطريق الطويل لا يخيف من اعتاد السير مع الزمن وكانت مصر كلها تنظر إليهم بعيني أم تعرف أن أبناءها سيعودون يوما بما يليق باسمها. وفي منتصف المشهد ظهر حسام حسن كما يظهر الرجال الذين تختارهم الأقدار مرتين. حمل الراية لاعبا فأعاد مصر إلى كأس العالم عام 1990 برأسية بقيت حية في وجدان الجماهير أمام الجزائر ثم عاد بعد ستة وثلاثين عاما ليحمل الراية نفسها من المنطقة الفنية ويقودها إلى الإنجاز الذي استعصى على أجيال كاملة. لهذا بدا المنتخب مختلفا. أدى اللاعبون وكأن كل واحد منهم يحمل على كتفيه حكاية مدينة ووصية أب وحلم طفل ينتظر خلف شاشة بعيدة. كان العميد يقف على خط التماس بينما كانت عيناه تسبقان حركة الكرة وقلبه يسبق الزمن. كان يوجه أحد عشر لاعبا وكأنه يوجه ذاكرة وطن ويجمع بين أجيال لم تلتق إلا في أمنية واحدة: أن يأتي اليوم الذي تفتح فيه مصر بابا جديدا في كأس العالم. وحين استقرت الكرة في الشباك انكسرت سنوات الانتظار دفعة واحدة. منذ المشاركة الأولى عام 1934 ظل هذا الموعد بعيدا حتى جاء جيل قرر أن يقترب منه دون خوف. بكى الآباء لأن الحلم عاش معهم حتى شابت أعمارهم وضحك الأبناء لأنهم وجدوا أنفسهم داخل قصة سيحكونها يوما لأطفالهم كما تحكى الأساطير التي لا يغيرها الزمن. كتب حسام حسن سطرا لن تمحوه الأيام. أصبح أول مصري يقود بلاده إلى كأس العالم لاعبا ثم يفتح لها أبواب دور الستة عشر مدربا. هكذا تنتصر الأوطان. تبدأ الحكاية بحلم صغير يسكن قلب إنسان ثم يجد من يؤمن به ثم يتحول إلى يقين يسكن قلوب الملايين. وفي هذه الليلة تأهلت مصر إلى الدور ثمن النهائي واستعادت شيئا ظل يبحث عنها طويلا ذلك الإيمان القديم بأن الأرض التي أنجبت الحضارة تستطيع كلما أرادت أن تكتب فصلا جديدا من المجد.
- Apr 28, 2026
قرار دولة الإمارات الخروج من منظمة أوبك يتماشى مع التطور المستند إلى سياسات القطاع والمتوافق مع أساسيات السوق طويلة الأمد. ونعرب عن تقديرنا لأوبك والدول الأعضاء على عقود من التعاون البنّاء. ونؤكد استمرار التزامنا بأمن الطاقة من خلال توفير إمدادات موثوقة ومسؤولة ومنخفضة الانبعاثات، بما يدعم استقرار الأسواق العالمية. https://t.co/CtYPbur9ZR
- Jul 7, 2026
يولد بعض الرجال مرتين مرة حين يفتحون أعينهم على الدنيا ومرة حين يفتحون أعين أمة كاملة على الأمل. هكذا مضى حسام حسن يحمل في قلبه صخب الملاعب ويعيد إلى الكرة المصرية إيمانا كاد يغفو بعد سنوات طويلة. لم يبدأ حكايته مدربا وإنما فتى خرج من أحياء حلوان يركض خلف كرة أكبر من عمره. وحين ارتدى قميص الأهلي بدا كأن الملعب وجد صاحبه. توالت الأعوام فإذا بالهداف يكبر وبالأهداف تتحول إلى تاريخ: تسعة وستون هدفا بقميص المنتخب وثلاثة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية ومشاركة في مونديال 1990 ثم لقب عميد لاعبي العالم الذي حمله طويلا حتى صار اسمه جزءا من ذاكرة الكرة المصرية قبل أن يكون اسم لاعب. وحين طوى صفحة الملاعب لم يضع الحذاء بعيدا ويمض إلى الراحة. اختار مقعدا يعرف قسوته أكثر من غيره. تنقل بين الأندية يربح مرة ويخسر أخرى ويسمع المديح يوما والشك أياما كثيرة. ثم حمل حقائبه إلى الأردن وهناك قاد المنتخب إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2014 في أفضل إنجاز بلغه آنذاك قبل أن يعود إلى مصر وما تزال الأبواب تفتح حينا وتغلق حينا آخر. جاء السادس من فبراير 2024 فأسندت إليه مهمة تدريب المنتخب المصري. استقبل القرار ضجيجا كبيرا: مؤيدون ينتظرون ومترددون يراقبون ومشككون يترقبون أول عثرة. أما هو فكان يمضي كعادته ينصت إلى العمل أكثر مما ينصت إلى الأصوات. كان يؤمن أن المدرب لا يصنع فريقه بالأسماء اللامعة وحدها وإنما بعين ترى ما يغيب عن الآخرين. لذلك التقط مصطفى زيكو من بعيد حين لم يكن أحد يراه مشروع لاعب دولي. هاتفه وهو يستعد لإجازته الصيفية وأخبره أن مكانه مع منتخب مصر في كأس العالم. لم يكن ذلك اتصالا عابرا وإنما بابا فتح حياة جديدة. رد زيكو الجميل فوق العشب فسجل وصنع وأصبح أحد أبرز وجوه البطولة. ثم جاءت حكاية هيثم حسن الشاب الذي نشأ في فرنسا وشق طريقه في الملاعب الإسبانية. لم يعتمد حسام حسن على الكلمات الكبيرة وإنما خاطب قلب اللاعب وأقنعه بأن قميص مصر يستحق المغامرة. وحين انضم إلى المنتخب أثبتت الأيام أن الرهان كان في مكانه وصار من أهم مفاتيح اللعب وصنع الهدف الذي هز شباك الأرجنتين في واحدة من أعظم ليالي الفراعنة. أما محمد صلاح فقد عرف حسام حسن أن النجوم الكبار لا يحتاجون إلى استعراض السلطة وإنما إلى الثقة. نشأت بينهما علاقة هادئة قوامها الاحترام وانعكست على الملعب. منح قائده حرية الحركة وحوله إلى نقطة انطلاق للهجمات فصار صلاح يصنع بقدر ما يسجل ويقود المجموعة بروح اللاعب الذي يضع المنتخب فوق كل اعتبار. حتى حين أثيرت الشائعات جاءت تصريحات الطرفين لتغلق الباب أمام كل تأويل. ثم أقبلت ليلة السابع من يوليو 2026 وكأنها امتحان العمر. وقف المنتخب المصري أمام الأرجنتين بطلة العالم والعيون كلها تنتظر عدد الأهداف التي ستدخل الشباك المصرية. غير أن رجال حسام حسن كتبوا رواية أخرى. ارتقى ياسر إبراهيم فوق الجميع فسجل الهدف الأول ثم جاء زيكو ليضاعف النتيجة بينما كان مصطفى شوبير يصد ركلة جزاء من ليونيل ميسي ويغلق مرماه في وجه سيل من المحاولات. للحظات بدا العالم كأنه يصدق أن المستحيل يمكن أن يتراجع خطوة إلى الخلف. ثم استعادت الأرجنتين قوتها فسجلت ثلاثة أهداف متأخرة وخطفت بطاقة التأهل تاركة مصر على أعتاب إنجاز تاريخي. وقف حسام حسن بعد النهاية والدموع تسبق الكلمات. لم تكن دموع رجل خسر مباراة وإنما دموع قائد رأى حلما يمر أمامه على مسافة خطوات. اعتذر للجماهير وحمل المسؤولية كاملة كما يحمل الأب هموم أبنائه ثم غادر الملعب وقد كسب شيئا لا تمنحه الكؤوس دائما: احترام الناس وإيمانهم. ترك مونديال 2026 رسالة يصعب تجاهلها. أثبت حسام حسن أن المدرب الوطني حين يجتمع لديه العلم والخبرة والشجاعة يستطيع أن يغير وجه الحكاية. قاد مصر إلى أول انتصار في تاريخها بكأس العال، وأوصلها إلى دور الستة عشر للمرة الأولى وأعاد إلى الجماهير شعورا افتقدته طويلا أن الفراعنة قادرون على النظر في عيون الكبار دون أن تنكسر خطاهم. وحين تروى هذه الحكاية بعد سنوات فلن يذكر فيها مدرب ربح مباراة وخسر أخرى وإنما رجل أعاد إلى الكرة المصرية ثقتها بنفسها وترك خلفه بابا مفتوحا نحو مستقبل أكثر اتساعا.
- Jul 8, 2026
كل العيون كانت تتبع الكرة وكل القلوب كانت تنتظر اسم ميسي فوق لوحة التسجيل. ركض وسدد وامتدت يد مصطفى شوبير إلى حيث لايصل الأمل وفي لحظة واحدة تبدل الصخب إلى صمت ثم انفجر المدرج باسم حارس كتب سطرا فريدا في حكايته الكبرى. كثيرة هي المنتخبات التي تبني أحلامها بالمهاجمين وكثيرة هي البطولات التي يكتبها الحراس. عندما تضيق المسافات ويصبح الخطأ نهاية الطريق يقف رجل واحد بين الحلم والأمل وفي المونديال كان مصطفى شوبير ذلك الرجل. كل مباراة حملت امتحاناً جديداً. تصديات أمام بلجيكا وثبات أمام إيران وحضور كبير أمام أستراليا ثم جاءت المواجهة التي انتظرها العالم أمام الأرجنتين وهناك ارتدى أووفا ثوب البطل فتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي وأغلق مرماه أمام سيل من المحاولات وأبقى مصر تتسيد المباراة حتى اللحظات الأخيرة فخرج المنتخب مرفوع الرأس وخرج الحارس وقد كسب احترام العالم. أرقام الحراس ترتبط بالشباك النظيفة أما الهيبة فتكتبها نظرات المهاجمين فكلما اقتربوا من مرماه تسلل إليهم الشك وكلما ارتفعت الكرة ارتفعت معها يد تطمئن زملاءه. مصطفى شوبير منح الدفاع هدوءاً ومنح الجماهير يقيناً ومنح المنتخب شعوراً نادراً بالأمان. حكاية أووفا بدأت قبل أن يعرف معنى الشهرة في بيت يعرف رائحة القفازات وصوت المدرجات. والده أحمد شوبير واحد من أشهر حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية. كبر الطفل وهو يرى المجد قريباً لكن الطريق لم يكن مفروشاً بالأسماء كان عليه أن يصنع اسمه بنفسه ومن شابه أباه فما ظلم. دخل الأهلي وهناك تبدأ أصعب الحكايات. كل شيء كبير كل شيء ينتظر الفوز وحراسة المرمى لها عملاق اسمه محمد الشناوي سنوات مرت ومقاعد البدلاء كانت أقرب إليه من أرض الملعب صبر و تدرب وانتظر ولم يسمح للإحباط أن ينتصر وحين جاءت الفرصة أمسك بها بيديه. قدم مع الأهلي مباريات كبيرة وأظهر مستويات صنعت له مكاناً بين أفضل حراس مصر ثم جاء استدعاء المنتخب وجاءت كأس العالم فأثبت أن الانتظار الطويل لم يذهب سدى. الحراس يعرفون أن المجد لا يولد في ليلة. كل تصد وكل تدريب وكل دقيقة انتظار كانت حجراً في بناء هذه القصة حتى اكتمل البناء في أكبر مسرح عرفته كرة القدم. مصر ودعت البطولة لكنها خرجت ومعها مكاسب كثيرة: منتخب يملك شخصية وجيل يملك الشجاعة وحارس يملك المستقبل. مصطفى شوبير لم يعد اسماً يبشر بالمستقبل فقد صار عنواناً للحاضر وحين يتذكر المصريون مونديال 2026 ستعود إلى الذاكرة أولاً إلى تلك اليد التي أوقفت ركلة ميسي ثم فتحت باباً واسعاً لحارس كتب اسمه بين أجمل حكايات كأس العالم. @oufashobeir
- Jul 7, 2026
ماذا يحدث عندما تصبح اللعبة أكبر من الملعب؟ كرة القدم في جوهرها بسيطة. ملعب وكرة وأحد عشر لاعبا يؤمنون بأنهم تستطيعون. لكن العالم الذي يحيط بها لم يعد بسيطا منذ زمن بعيد. صارت هناك شاشات بالمليارات وعقود بالمليارات وجماهير بالمليارات وصار هناك نجوم لم تعد أسماؤهم أسماء عادية لكنها باتت علامات تجارية وحكايات يتشبث بها السوق كما يتشبث الغريق بآخر ما يطفو. في هذا العالم حين يتقدم الصغير على الكبير لا يفرح الجميع. بعضهم يفرح للكرة وبعضهم يقلق على الأرقام. مصر كانت تلعب مباراة. وكان آخرون يحسبون ما هو أبعد من المباراة بكثير. تقدمت مصر بهدفين وتوقف قلب السوق للحظة لأن الحكاية التي كان العالم يريد بيعها لم تكن تسير وفق المخطط. ثم عادت الأرجنتين وعاد الارتياح إلى وجوه كثيرة لم تكن تجلس في المدرجات. لن نقول إن أحدا رتب ذلك لكننا نستطيع أن نقول إن الصدفة حين تتكرر تبدأ تفقد اسمها. مصر لم تخسر لأنها أقل شأنا. مصر واجهت شيئا أكبر من خصمها على أرض الملعب. واجهت ثقل الحكاية التي يريد العالم أن يسمعها وجاذبية النهاية التي يريد السوق أن يبيعها. وحتى في مواجهة كل ذلك لم تخسر النتيجة إلا في الدقيقة الأخيرة وهذا وحده يكفي. الأبطال الحقيقيون يجعلون الآخرين يتساءلون في الصباح التالي: كيف حدث هذا؟ ولماذا؟ مصر زرعت السؤال والسؤال حين يزرع في وجدان الجماهير لا يموت بسهولة. وكرة القدم التي لا تسأل لا تستحق أن تحب.
- Jul 4, 20263.4x their median
ثلاثة أهداف كأن المغرب لم يكتف بفتح باب ربع النهائي فأراد أن يخلعه من مكانه. ثلاثة أهداف في شباك كندا وثلاث رسائل خرجت من هيوستن إلى العالم: المغرب لا يعبر خائفا ولا ينتظر إذنا من أحد ولا يحمل ذاكرة مونديال قطر كحكاية قديمة يلوح بها للناس. المغرب صار يمشي فوق العشب كمن يعرف أن الطريق الصعب خلق لأقدامه. هكذا انتصر أسود الأطلس بثلاثية نظيفة صريحة وواضحة لا تحتاج إلى شرح طويل. كرة القدم أحيانا تختصر اللغة كلها في رقم صغير على الشاشة. 3-0 رقم بارد في ظاهره لكنه في قلب المغربي نار وجهد وصرخة ويد أم مرفوعة إلى السماء وطفل يقفز في بيت صغير كأنه امتلك العالم. كندا جاءت لتغلق المساحات لتشد المباراة إلى الأعصاب لتقول إن الحلم لا يمر بسهولة. المغرب فهم الرسالة ثم رد بطريقته: صبر في البداية أنياب عند اللحظة المناسبة وقلب لا يساوم حين تقترب رائحة المجد. لم يبعثر لاعبوه طاقتهم في الضجيج لكنهم وضعوا كل شيء في مكانه كحرف يعرف موضعه في جملة لا تقبل الخطأ. أوناحي كان واحدا من تلك الأرواح التي تجعل الكرة تبدو أخف من الهواء وأثقل من القدر. حين يلمسها تشعر أن الملعب يتسع فجأة وأن الخصم يتأخر خطوة عن الفكرة. هدف بعد هدف ثم دهشة لا تنتهي. حوله كان الرجال يركضون كما يركض من لا يريد أن يعود إلى بيته وفي صدره ندم. بونو حرس الباب كأنه يحرس حكاية عائلية قديمة. حكيمي انطلق كحد السكين ودياز حمل الفوضى الجميلة في قدميه والخنوس ربط الخيوط ببرودة لاعب يعرف أن الجنون يحتاج عقلا كي يصبح انتصارا ورحيمي لم يكن رحيما بالشباك الكندية أبدا. كل واحد أخذ حصته من التعب وكل واحد ترك على العشب قطعة من روحه. هذه الثلاثية لا تخص اللاعبين وحدهم. تخص الحي الشعبي الذي لم ينم والمقهى الذي انفجر بالصراخ والعمال الذين نسوا تعب النهار والمغاربة البعيدين عن البلاد حين صاروا فجأة أقرب إليها من أي وقت مضى. تخص طنجة والدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس والعيون وتخص كل قلب رأى الراية الحمراء ترتفع فشعر أن شيئا داخله استقام. المغرب في ربع النهائي الآن. جملة قصيرة لكنها تحمل سنوات من الانتظار ووجوها كثيرة وطرقات طويلة وهزائم قديمة لم تذهب سدى. الجيل الحالي لا يطلب الشفقة ولا يفتش عن التصفيق المجاني. يلعب ويتألم وينهض وثم يترك للنتيجة أن تتكلم. ثلاثة أهداف قالت ما لا تقوله الخطب. قالت إن الحلم حين يجد رجالا يؤمنون به يتحول إلى خطة. قالت إن القميص حين يلتصق بالجلد يصير عهدا. قالت إن المغرب لم يصل إلى هنا كي يلتقط صورة عند الباب لكنه جاء ليدخل البيت الكبير ويجلس بين الكبار بعين ثابتة وقلب مفتوح. امضوا يا أسود الأطلس. هيوستن صارت صفحة مغربية وكندا صارت محطة في طريق أطول. المجد أمامكم والبلاد خلفكم وبين الاثنين كرة تنتظر من يجرؤ على كتابة الفصل القادم.
- Sep 17, 2026
تكريم فيه كل معاني الوفاء والجمال في مشهدٍ يختصر الكثير من قيم الإمارات ومبادئها ، جاء تكريم الفنانة القديرة نجاة الصغيرة كشخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ليؤكد أن تقدير المبدعين في الإمارات ليس مناسبة عابرة، بل نهج راسخ يرى في الفن والثقافة جزءًا من ذاكرة الشعوب ووجدانها. وتظل الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة ليست مجرد صوتٍ كبير عبر الأجيال، بل قامة مصرية وعربية أسهمت في تشكيل وجدانٍ الناس بالحب والفن ، لذ جاء الاحتفاء بها بمثابة تقديرًا لمسيرة فنية تركت أثرًا لا يزال حاضرًا وان غابت هي عن المشهد لسنوات. وتتجلى قيمة هذا التكريم في تفاصيله بداية من زيارة سفير دولة الإمارات لدى مصر سعادة حمد عبيد الزعابي لها في بيتها، في أولى زياراته بالقاهرة، إلى معاني قيام سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بتسليمها الجائزة في أبوظبي.. تفاصيل تحمل معنى يتجاوز المراسم ، وتقول إن أصحاب العطاء لهم مكانتهم لدينا، وإن الوفاء يبدأ من الاعتراف بما قدموه عبر السنين ومها طالت المدة هنا نظل نذكركم ونقدر سنوات جهدكم . وهذا هو نهج الإمارات: أن تكون الثقافة والفن جسورا للمحبة، وان تقدير المبدعين هو امتدادًا لإرث يسكن الامارات. الإمارات لا تكتفي بحفظ أسماء المبدعين في الذاكرة .. بل تذهب إليهم بالتقدير، تمنح أثرهم ما يستحق من حضور. الفنانة القديرة نجاة الصغيرة تستحق هذا الوفاء وهذا التكريم بما قدمت بإخلاص وتفاني ومحبة عبر عمرها . والإمارات تعرف كيف يكون الوفاء لكل من يقدمون المحبة والجمال .
Ranked by total interactions across everything we have tracked for this account, which is a longer history than the 30-day window the rates above use. The multiple compares each post to this account's own median.
Recurring topics
The most frequent hashtags in the sampled posts. They describe what this account writes about; they are not a performance signal, and the catalog-wide breakdown on the hub shows how little hashtag count moves.
Buy or sell Twitter (X) accounts - escrow-protected
PlayerSells is an escrow marketplace for Twitter (X) accounts. Every deal is protected, with no middleman risk.
Reading these numbers
A typical post picks up 5.7K interactions against 278K followers, an engagement rate of 2.05%. Posts are seen about 70K times each, and 8.22% of those impressions turn into an interaction. That is about 25.0% of the follower count, which is the gap between an audience on paper and an audience in a timeline. Posting runs at about 0.3 posts a day over the last 30 days, though only 17% of days saw any activity at all. Most posts go out around 19:00 UTC, and Sunday is the busiest day of the week. Of the 1 posts sampled, 100% carry an image or video. The account's strongest tracked post pulled 10K interactions, about 64x its own typical post. Recurring topics include #خليجي27, #أبيضنا_في_الخليجيه, #الإمارات_السعودية. Only 1 original post have been captured so far, fewer than the 8 posts we want behind a median before treating it as settled. Read the figures above as an early measurement of this account, not as a finished profile of it.
- What is يعقوب السعدي 🇦🇪's engagement rate on X?
- يعقوب السعدي 🇦🇪 (@Yakoob_alsaadi) has an engagement rate of 2.05%, based on the median interactions across 1 original posts from the last 30 days against 278,199 followers. Replies, reposts and quote-posts of other people are excluded from that sample.
- Is that a good engagement rate?
- At 2.05%, يعقوب السعدي 🇦🇪 sits above the 75th percentile of the 205,048 accounts in this comparison. Those comparison accounts are all large ones, because our scanning cadence is weighted towards big accounts, so this is a ranking among peers of similar scale rather than a ranking across X.
- Does @Yakoob_alsaadi have real engagement?
- There is not yet enough sample to rank this account against others of its size.
- When does @Yakoob_alsaadi post?
- Most posts go out around 19:00 UTC, and Sunday is its busiest day, at roughly 0.3 posts per day across the measured window.